تقليديا, لقد حكم الجواهريون على جودة وقيمة الماس في المقام الأول من خلال مظهره, لون, وضوح, قطع واللمعان. لكن, مع تطور الماس المزروع في المختبر تكنولوجيا, لقد أصبح المظهر والخصائص الفيزيائية للماس من صنع الإنسان قريبًا جدًا من الماس الطبيعي, ويتعين على تجار المجوهرات أن يكونوا أكثر حذراً في الحكم على أصالة الماس.
في الوقت الحالي, تشمل الطرق الشائعة للكشف عن الماس من صنع الإنسان في السوق ما يلي::
- طريقة الانعكاس المرآوي: ضع الماس على أداة قراءة خاصة, والحكم على ما إذا كان الماس هو الماس الطبيعي من خلال الكشف عن الضوء المنعكس من السطح المرآوي للماس.
- طريقة الفلورسنت فوق البنفسجي: سوف ينتج الماس الاصطناعي تفاعلًا مضانًا أقوى من الماس الطبيعي تحت الضوء فوق البنفسجي. يمكن لصائغي المجوهرات استخدام الأشعة فوق البنفسجية لاكتشاف ما إذا كان الماس ألماسًا صناعيًا.
- التحليل الطيفي: من خلال الكشف عن أطياف الامتصاص والانبعاث للماس, ويمكن الحكم على أصالة وأصل الماس. الماس الاصطناعي له أنماط طيفية مختلفة قليلاً عن الماس الطبيعي, ويمكن للصائغ مقارنة الأنماط الطيفية لتحديد ما إذا كان الماس اصطناعيًا.
- التحليل الطيفي للأشعة تحت الحمراء: باستخدام مطياف الأشعة تحت الحمراء للكشف عن طيف امتصاص الأشعة تحت الحمراء للماس يمكن اكتشاف الاستقرار الحراري للماس, وبالتالي الحكم على ما إذا كان الماس هو الماس من صنع الإنسان.
باختصار, مع تطور تكنولوجيا الماس المزروعة في المختبر, يحتاج تجار المجوهرات إلى استخدام طرق كشف أكثر تطوراً للحكم على أصالة الماس ومصدره, وذلك لضمان حقوق ومصالح المستهلكين. في نفس الوقت, يحتاج المستهلكون أيضًا إلى فهم مصدر الماس وجودته عند شراء الماس من أجل اتخاذ قرارات مستنيرة.