غالبًا ما يشار إلى الماس المزروع في المختبر على أنه ألماس من صنع الإنسان أو ألماس صناعي. بدلا من أن تتشكل على الأرض من خلال العمليات الجيولوجية, ويتم إنتاج هذا الماس في المختبرات باستخدام تقنيات مثل ارتفاع درجة الحرارة والضغط أو ترسيب البخار الكيميائي.
فيما يلي بعض الطرق للتعرف على الماس المزروع في المختبر:
- سعر: عادة ما يكون الألماس المزروع في المختبر أقل تكلفة بكثير من الألماس الطبيعي. إذا وجدت ماسة رخيصة الثمن تشبه في الحجم واللون الماس الطبيعي من نفس الدرجة, ومن المحتمل أن يكون مختبرياً.
- اللون: يميل الماس المزروع في المختبر إلى أن يكون له ألوان مختلفة, مثل الأصفر الفاتح أو البني الفاتح, في حين أن الماس الطبيعي غالبًا ما يكون عديم اللون أو ذو لون باهت. إذا رأيت ماسة داكنة جدًا أو فاتحة اللون وغير مكلفة, من المحتمل أنه تم زراعته في المختبر.
- الميزات الداخلية: غالبًا ما يكون للماس المزروع في المختبر سمات داخلية مميزة مثل البقع, خطوط, أو فقاعات الهواء. ونادرا ما توجد هذه الخصائص في الماس الطبيعي. إذا رأيت هذه الميزات داخل الماسة, من المحتمل أن يكون الماس مزروعًا في المختبر.
- شهادة: إذا كنت تشتري الماس, تأكد من أنه يأتي مع تقرير حسن السمعة, مثل واحد من معهد الأحجار الكريمة الأمريكي (عائلة). تفصل هذه التقارير جودة الماس, وزن, مقاس, واللون, من بين الخصائص الأخرى, وبيان ما إذا كان طبيعيًا أم مخبريًا.
ختاماً, إذا كنت تريد تحديد ما إذا كان الماس طبيعيًا أم مخبريًا, فمن الأفضل العثور على مثمن مجوهرات مدرب بشكل احترافي للقيام بذلك. يمكنهم استخدام مجموعة متنوعة من الأدوات والتقنيات لتحديد أصل الماس.